عشر نصائح نافعة للتعامل مع السلوك العدواني

1- قد تساعد مغادرة الغرفة، وإتاحة الوقت والمكان للشخص ليهدأ، وخاصة إذا عجزت عن تدارك الخطأ.

2- اسأل نفسك إذا ما كانوا يتألمون، حيث يشكل الألم معظم الحالات الشائعة بين المسنين. وقد يعجز مريض الخرف عن تحديد الألم أو التعامل معه.

3- قد تساعد اللمسات الحانية والكلمات الرقيقة. فالوقت غير مناسب للدفاع عن سمعتك حتى وإن كانت ألفاظهم مسيئة أو ظالمة أو غير حقيقية. اعتذر مع الربت بلطف على الذراع أو اليد.

4- فكر في الخروج في نزهة سير. فالتمرينات المنتظمة تساعد على الحد من العدوانية حيث تستنفد الطاقة الزائدة وتشتت السلوك السيئ.

5- حدد الأسباب التي تؤدي إلى نوبات الغضب. فإذا كان الذهاب للاستحمام يمثل تهديداً، فتش عن المرايا أو الأسطح العاكسة حيث أن أرضية الحمام اللامعة قد تبدو مبتلة وزلقة حتى إن كانت جافة تماما.

6- سبق ذكر الموسيقى لتشكل خلفية لتلطيف الأجواء الروحية والتغلب على الضوضاء المفزعة أو الدخيلة والتي قد تضيف إلى الارتباك.

7- خفف من ملل الحياة، فكل شيء يمكنك فعله لتخفيف الملل سيساعد بدوره في تقليل العدوانية. لذا عليك إبقاء المريض منشغلاً طوال الوقت.

8- استخدام المذكرات يعد فكرة جيدة.

9- لتجنب المزيد من الضغط، حافظ على هدوء البيئة، وقد يساعد ذلك في تجنب نوبات الغضب في المستقبل.

10- حدد الأسباب التي تفجر غضب الشخص الذي تعيش معه. فأحد أسباب نجاح الأسر في العناية ببعضهم البعض عند إصابة أحد أفراد الأسرة بالخرف يكمن في معرفتهم الجيدة لبعضهم. فأنتم على علم تام بما يسبب الإزعاج والضيق لكل منكم.