10 حلول لكل مشكلة

عشر

1- تخلص من الفوضى وأعد تخيل الصورة “السابقة واللاحقة”. حاول وضع جميع الأشياء التي لا تستخدمها إلا قليلاً خلف باب الخزانة. لا تبق أمامك إلا الأشياء التي تحتاجها يوميًا.


2- أضيء المزيد من المصابيح وزد من المصابيح ذات الوات العالي في جميع أرجاء المنزل وضع المزيد من التركيبات الثابتة إن أمكن. أزح الستائر للاستفادة من ضوء النهار. - أقرا المزيد 

 

عشر

1- قد تساعد مغادرة الغرفة، وإتاحة الوقت والمكان للشخص ليهدأ، وخاصة إذا عجزت عن تدارك الخطأ.


2- اسأل نفسك إذا ما كانوا يتألمون، حيث يشكل الألم معظم الحالات الشائعة بين المسنين. وقد يعجز مريض الخرف عن تحديد الألم أو التعامل معه. — إقرا المزيد 

 

عشر


1- تولى حماية نفسك. ولا يشبه ذلك حماية نفسك من أن يضربك أحد، وإنما حماية نفسك من التأثير العاطفي القوي الذي ينتج من الإرهاق الشديد الذي يسببه البقاء طوال الوقت مع شخص منفعل وقلق.


2- اسأل نفسك عما إذا كانت هناك أسباب جسمانية تكمن خلف الحزن والهم، واصحبهم للفحص عند الطبيب للتأكد من السبب. إقرا المزيد 

 

عشرة


1- ممارسة أنشطة لتخفيف الملل أو تشتيت انتباه الشخص. عادة ما يركز الشخص الذي يعاني من الملل أو الخمول على التفكير في مشكلاته. أنت تعرف هؤلاء أكثر، ولذلك أنت تعرف ما يفرحهم.


2- تعد الحيوانات خير رفيق يسعد الناس حيث يبدو أنها تبدو متعاطفة مع صاحبها للغاية. إقرا المزيد 

 

تسع


1- لا تجادل بشأن وجود الأصوات أو المناظر، فما من شيء تقوله ليصرف المنظر. ليس الأمر منطقيًا، لذا لا يمكنك استخدام الأسلوب المنطقي للتخلص منه.


2- حاول أن تتجنب إضافة المزيد من الضيق أو السخف لما هم عليه بالفعل. إن توبيخهم أو “إثبات” خطأ الهلاوس سيكون قاسيًا عليهم. فلن يفلح الأمر كما سيكون لذلك وقعًا سيئًا على كل منكم. إقرا المزيد 

 


1- تعتبر ممارسة التمارين الرياضية خير وسيلة تؤدي إلى الإرهاق ومن ثم ضمان الحصول على نوم صحي. وحتى مع تعذر الخروج لممارسة المشي، يمكنك فعل الكثير حتى وأنت جالس على كرسيك.


2- ليكن لك نظام روتين لوقت النوم. وهذا الأمر يختلف من شخص لآخر، إلا أنه يتضمن أن تأخذ حماما وتتناول كوبًا من الحليب الدافئ وتهدئة الأجواء بإغلاق البرامج المثيرة في كل من التلفاز والراديو. إقرا المزيد 

 

عشر


1- افحص الأسباب الكامنة متضمنة إمكانية أن يكون الشخص ممن يعانون من مشكلة جسمية يمكن معالجتها.


2- تأكد من عدم إحساس المريض بالملل والضيق كما يجب التأكد من عدم وجود أجواء تدعو للقلق في المنزل. إقرا المزيد