تسع نصائح مفيدة للتكيف مع الهلاوس

1- لا تجادل بشأن وجود الأصوات أو المناظر، فما من شيء تقوله ليصرف المنظر. ليس الأمر منطقيًا، لذا لا يمكنك استخدام الأسلوب المنطقي للتخلص منه.

2- حاول أن تتجنب إضافة المزيد من الضيق أو السخف لما هم عليه بالفعل. إن توبيخهم أو “إثبات” خطأ الهلاوس سيكون قاسيًا عليهم. فلن يفلح الأمر كما سيكون لذلك وقعًا سيئًا على كل منكم.

3- إذا ارتبت في أن الهلاوس قد حدثت بسبب وهم، حاول إزالة أسباب الخلط: أضيء المصابيح أو أزح الستائر أو سلط الضوء على الأشياء.

4- إذا كانت الهلاوس مفزعة، ابذل كل الجهد لتهدئتهم كما لو كان الأمر حقيقيًا.

5- عند التعامل مع الأمر، استخدم تشتيت الانتباه. فمن المفترض تعرض الشخص للهلاوس بصورة أكبر عند غياب المشتتات.

6- حاول الحد من حدوث الهلاوس عن طريق خلق أجواء خالية من الملل وغير مثيرة في الوقت نفسه. فمن الواضح أن نوبات الهلاوس تحدث على الأرجح عند الإجهاد.

7- تأكد من أن المريض يتلقى كفايته من الطعام والشراب والنوم.

8- أطلب من الصيدلي أو الطبيب مراجعة نظام العلاج للتأكد من أنه لا يشكل جزءا من المشكلة.

9- لا تقلق، فبعض نوبات الهلاوس قد تبدو لطيفة مثل تصور طائر أو زهور. وهناك مشاكل أسوأ من تخيل الأمور اللطيفة كما تعلم. ولا شك أن تفهم السبب قد يقلل من قلقك وذلك اعتماداً على مدى التبصر الذي يتمتع به مريض الخرف. فقد يتمتع بوعي كامل بأنه تتراءى له أشياء ويتعايش معها بوعي كامل.