عشر نصائح نافعة للتعامل مع الانفعال والقلق

1- تولى حماية نفسك. ولا يشبه ذلك حماية نفسك من أن يضربك أحد، وإنما حماية نفسك من التأثير العاطفي القوي الذي ينتج من الإرهاق الشديد الذي يسببه البقاء طوال الوقت مع شخص منفعل وقلق.

2- اسأل نفسك عما إذا كانت هناك أسباب جسمانية تكمن خلف الحزن والهم، واصحبهم للفحص عند الطبيب للتأكد من السبب.

3- من المريح لمس الشخص واحتضانه، وإذا كان الشخص منفعلًا، فإن محاولة منعه من ذلك لن تتسبب إلا في المزيد من الانفعال.

4- التمرينات الهادفة مثل الذهاب للمشي أو السباحة قد تفيد في حرق الطاقة التي تتحول إلى قلق وانفعال.

5- يعتقد الكثير من الناس أن العلاج بالروائح العطرية أو المساج يفيد عندما يكون الشخص منفعلا أو متوترا.

6- نكرر أن البيئة المشجعة على الاسترخاء تفيد كثيراً. ومن الأكثر راحة لكل شخص التواجد في المنزل إذا حدثت القليل من التغييرات. يمكنك إجراء بعض التعديلات الصغيرة لجعل المكان أكثر أماناً فيما يتعلق بالقدمين لتجنب السقوط.

7- على الرغم من ذلك، قد ينسى الشخص كيف كان المنزل هذا الشهر أو العام الماضي، ولكنه قد يبدأ البحث عن الأشياء التي اعتاد تواجدها فيه مما قد يشعرهم بالانفعال بسبب إحساسهم بفقد شيء.

8- قد يبدو أن الأشخاص الذين يعانون من الانفعال يفيدهم من آن لآخر العلاج بالضوء أو باستخدام المصابيح ذات الضوء الأبيض كمحاكاة للخروج في ضوء النهار.

9- تعتبر الموسيقى علاجاً جيدًا، غير أنه من اللازم اختيار المناسب منها. لذا عليك معرفة الكثير عن الشخص لتتمكن من اختيار الموسيقى الملائمة لحالته المزاجية.

10- العمل على استخلاص قصة الحياة. ويعني ذلك العمل مع الشخص لاكتشاف الأشياء الممتعة والهامة التي وقعت في حياته، ويتوقف تحديد الأشياء الممتعة على الشخص نفسه.